أخبارسياحة

هل يواصل القطاع السياحي في مصر معدلات نموه المرتفعة خلال 2024؟

خفضت مصادر حكومية بارزة من توقعات النمو المستهدف للقطاع السياحي خلال العام الجاري إلى أقل من 20% في مقابل مستويات نمو اقتربت من 30% خلال العام الماضي.

سجلت التدفقات السياحية الوافدة لمصر خلال العام الماضي 14.9 مليون سائح بنمو 27% عن العام الأسبق، متجاوزة أعلى تدفق سياحي سجله القطاع في 2010 وبلغ 14.7 مليون سائح. المصادر الحكومية البارزة التى تحدثت مع “معلومات مباشر” قالت إن نسبة كبيرة من الشركات الكبيرة العاملة في استجلاب السياح من الخارج قلصت توقعاتها بالتدفق السياحي خلال 2024 بنحو 10% تراجعا.

تراجع وتيرة النمو

عزت تراجع النمو المتوقع إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة سواء الحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي أو التوترات في جنوب البحر الأحمر من قبل مليشيات الحوثي.

وقال سامح سعد مستشار وزير السياحة الأسبق لـ”معلومات مباشر” إن القطاع السياحي المصري حقق معدل نمو مرتفع خلال العام الماضي، وكان سيتجاوز تلك المعلن عنها لكن الظروف بالمنطقة حالت دون ذلك. سعد قال، هناك جهودا كبيرة تبذل لزيادة النمو في القطاع خلال الفترة الأخيرة ، ولكن نبه إلى ضرورة العمل على دفع النمو في الطلب على التدفق السياحي الوافد لمصر.

تستهدف الحكومة المصرية الوصول بالأعداد السياحية إلى 30 مليون سائح بحلول 2028 ومضاعفة الطاقة الفندقية الحالية والتى تبلغ 220 ألف غرفة.

الترويج والتسويق

قال هشام إدريس مستثمر سياحي لـ”معلومات مباشر”، إن القطاع يعمل بكامل طاقته لزيادة التسويق والترويج لزيادة التدفقات السياحية خلال أبريل الجاري خاصة لمناطق البحر الأحمر والساحل الشمالي.

وتوقع إدريس أن تشهد الاشغالات خلال أبريل الجاري نموا كبيرا مع تدفق المصريين لقضاء عطلات الربيع خاصة في تلك المناطق القريبة من القاهرة والاسكندرية على ساحل البحر المتوسط. وأضاف ” التدفق العربي لمنطقة الساحل الشمالي أصبح واضحا وهو في زيادة مستمرة ..لدينا موسم سياحي مرتفع الإنفاق”.

الساحل الشمالي

قال طوني غزال مستثمر سياحي في مرسى مطروح شمال غرب مصر إن فنادق المدينة تجرى استعداداتها لاستقبال الموسم الصيفي 2024 مع توقع تجاوز الاشغالات لمستويات العام الماضي مع ارتفاع الأسعار في ظل نمو تكلفة التشغيل.

وفي البحر الأحمر قال رئيس شركة استثمار سياحي، إن تدفق السياحة المحلية خلال شهر أبريل سيكون الأكثر وضوحا عن التدفقات الأجنبية خاصة في مدينة الغردقة والعين السخنة .

وأوضح ” حال السداد بالجنيه للغرف فإن هناك زيادة كبيرة في الأسعار ولكن لاتزال الأسعار مستقرة عند السداد بالدولار أو أي عملة أجنبية ..نتوقع تراجع معدلات النمو عن العام الماضي”.

إغلاق